– المركز الإعلامي – نبنى الجسور لا الحواجز

– المركز الإعلامي

أحداث وفاعليات الهيئة

رئيس الرقابة المالية يبحث مع شركات التمويل العقاري تطوير النشاط وزيادة كفاءته ضمن لقاءاته مع أطراف السوق – الأربعاء 1 إبريل 2026

الدكتور إسلام عزام رئيس الهيئة :
• نحرص على الاستماع لنبض السوق والعمل على تذليل العقبات أمام الأنشطة المالية غير المصرفية
• نعمل على توسيع مظلة التمويل غير المصرفي بما يتيح استفادة أكبر عدد من المواطنين

في ضوء حرص الهيئة العامة للرقابة المالية على ترسيخ قنوات تواصل فعّالة ومباشرة مع كافة أطراف السوق، وتعزيز نهجها القائم على الاستماع والتفاعل مع مختلف الرؤى، واصل الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة، سلسلة لقاءاته مع ممثلي الأنشطة المالية غير المصرفية، حيث عقد لقاءً مع ممثلي اتحاد التمويل العقاري والشركات العاملة بالنشاط، وبحضور قيادات الهيئة.

أكد رئيس الهيئة، خلال اللقاء استمرار هذا النهج التشاركي خلال المرحلة المقبلة، من خلال فتح قنوات حوار موسعة مع مختلف الأطراف الفاعلة في السوق، بما يضمن تطوير أنشطة التمويل غير المصرفي و توسيع مظلة الشمول المالي.

وقد أشار الدكتور إسلام عزام إن تطوير نشاط التمويل العقاري لا يتحقق إلا من خلال فهم دقيق لتحدياته على أرض الواقع، والاستماع المباشر إلى نبض السوق وآراء ومقترحات الأطراف ذات الصلة، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل على ترجمة هذه الرؤى إلى إجراءات تنفيذية تساعد على زيادة نسبة مساهمه القطاع في الناتج المحلى الإجمالي. وتطوير كفاءة المهنين العاملين به

وأثناء اللقاء طرحت الشركات عددًا من المقترحات لتعديل بعض الضوابط المنظمة للنشاط، بما يدعم كفاءة السوق ويعزز قدرته على النمو خلال المرحلة المقبلة، في مقدمتها التحديات التشغيلية والتمويلية التي تواجه شركات التمويل العقاري، وسبل تعزيز السيولة من خلال التوسع في استخدام أدوات التمويل المختلفة، وعلى رأسها التوريق، بهدف تعزيز التكامل بين نشاط التمويل العقاري وباقي الأنشطة المالية غير المصرفية، لتوفير حلول تمويلية متكاملة للسوق.

كما تناول الاجتماع آليات تنشيط الطلب على التمويل العقاري، وسبل تطوير منتجات تمويلية أكثر مرونة تتناسب مع مختلف شرائح الدخل، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز معدلات الشمول المالي والاستثماري والتأميني؛ وذلك فى إطار ما كشفت عنه آخر إحصائيات الهيئة: من أن قيمة التمويل الممنوح لشركات التمويل العقاري بلغت نحو 2.9 مليار جنيه موزعة بين (عميل عادي ومحافظ مشتراة) بنهاية يناير 2026، كما بلغت قيمة المحافظ المحولة لشركات التمويل من المطورين العقاريين نحو 45% من إجمالي قيمة التمويل الممنوح.

وأوضح ممثلو الشركات أن الضوابط الحالية أسهمت في ترسيخ الاستقرار وحماية حقوق المتعاملين، إلا أن التطورات المتسارعة في السوق العقاري تستدعي قدرًا أكبر من المرونة، لا سيما فيما يتعلق بنسب التمويل وحدود عبء الدين وآجال السداد، بما يتيح توسيع قاعدة المستفيدين دون الإخلال بالضوابط الرقابية.

كما أكد الحضور من ممثلى الشركات أن التعديلات المقترحة تستهدف تحقيق التوازن بين الحفاظ على الاستقرار المالي وتحفيز النشاط، من خلال إتاحة مساحة أوسع لتطوير المنتجات التمويلية وتعزيز القدرة التنافسية، بما يسهم في زيادة معدلات الوصول إلى التمويل، خاصة لشرائح متوسطي الدخل.

وأبدوا اهتمامهم بالتقارير والاحصائيات الدورية التي تصدرها الهيئة، خاصةً المتعلقة بتحليل الشرائح العمرية والمناطق الجغرافية ومستويات الدخل الأكثر إقبالًا على التمويل العقاري، باعتبارها أداة مهمة لدعم اتخاذ القرار وتوجيه المنتجات التمويلية بما يتناسب مع احتياجات السوق.
ومن ناحيتها، أكد مسؤولي الهيئة بأنه سيتم العمل-خلال الفترة المقبلة-على مراجعة الضوابط المنظمة لممارسة نشاط التمويل العقاري، إلى جانب إصدار تعميم وكتب دورية بشأن آليات التمويل لكلٍ من الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين.

كما أوضحوا أنه سيتم إعداد وتنفيذ برامج تدريب للعاملين بشركات التمويل العقاري على كيفية التعامل مع النظم الالكترونية الجديدة وارسال بيانات الشركات بشكل دوري، بالتوازي مع العمل على تنظيم نشاط خبراء التقييم العقاري عبر نظام إلكتروني متكامل، بما يسهم في تطوير آليات تسعير العقارات وفقًا للمناطق الجغرافية.

وفي هذا السياق، تم التشديد على التزام الشركات بقرار مجلس إدارة الهيئة رقم 45 لسنة 2026 بشأن ضوابط الترخيص واستمراره للوظائف الرئيسية بالشركات العاملة في أنشطة التمويل غير المصرفي، وكذلك الالتزام بمعايير وضوابط مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وفقًا لتعليمات وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وبما يتسق مع نتائج التقييم الوطني للمخاطر.

وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على استعداد الهيئة لتقديم الدعم التوعوي والفني، من خلال عقد ورش عمل وبرامج تدريبية تستهدف رفع كفاءة العاملين في القطاع، وتأهيل كوادر قادرة على تطوير الأعمال، إلى جانب تدريب ممثلي الشركات على استخدام المنصة الإلكترونية الخاصة بالأنشطة.

جاء اللقاء ضمن سلسلة لقاءات دورية تستهدف تعميق الحوار مع مختلف أنشطة التمويل غير المصرفي، انطلاقًا من قناعة الهيئة بأن تطوير الأسواق يبدأ من فهم التحديات على أرض الواقع، والعمل المشترك مع أطراف السوق للوصول إلى حلول عملية تدعم كفاءة النشاط وتعزز دوره في دعم الاقتصاد القومي.

استجابة لمطالب سوق التأمين.. الرقابة المالية تَمُد مدة عرض القوائم المالية السنوية لشركات ومجمعات التأمين على الجمعيات العمومية حتى يوم 15 مايو المقبل – الثلاثاء 31 مارس 2026

في إطار الحرص المستمر من قبل الهيئة العامة للرقابة المالية، على توفير بيئة عمل مواتية تُمكن الشركات من النمو والتطور، وتيسيراً على شركات ومجمعات التأمين، وفي استجابة لمطالب ممثلي شركات التأمين خلال لقائهم مع الدكتور إسلام عزام رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية ضمن سلسلة اللقاءات التي يعقدها مع ممثلي الأنشطة المالية غير المصرفية،
أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، القرار رقم 82 لسنة 2026 بشأن مدّ مُدة عرض القوائم المالية السنوية للشركات التي تزاول نشاط التأمين ومجمعات التأمين على الجمعيات العمومية لمدة 15 يوما إضافية.
سمح القرار للشركات ومجمعات التأمين بعرض القوائم المالية السنوية على الجمعية العامة لكل منها عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2025 والافصاحات المرفقة بها وتقرير مراقب الحسابات بشأنها مرفقاً به تقرير مجلس الإدارة لتكون في موعد غايته 15/5/2026 بدلاً من 30/4/2026.

جدير بالذكر أن الهيئة العامة للرقابة المالية تمضي قدماً نحو إصدار ما يلزم من ضوابط ولوائح وتشريعات تمكن المؤسسات المالية غير المصرفية من النمو والتطور وتحقيق مستهدفاتها المالية والتشغيلية، مع التركيز الكامل على ضمان تحقيق الاستقرار المالي للأسواق وسلامة التعاملات وتنظيمها وتنميتها وتوازن حقوق كافة الاطراف المتعاملة مع توفير الوسائل والنظم وإصدار القواعد التي تضمن كفاءة هذه الاسواق وشفافية الانشطة التي تمارس فيها، وذلك لتعزيز دور الأنشطة المالية غير المصرفية في الاقتصاد القومي.

 

رئيس هيئة الرقابة المالية يُطلق سلسلة لقاءات مع ممثلي الأنشطة المالية غير المصرفية ويبدأها باجتماع موسع مع اتحاد شركات التأمين – الثلاثاء 31 مارس 2026

الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية:

  • نعمل دوماً على تذليل التحديات التنظيمية والتشغيلية لزيادة معدلات قطاع التأمين 
  • نحرص على التنسيق والتعاون المستمر مع اتحاد شركات التأمين وكافة الأطراف المعنية بهدف تطوير القطاع وتوسيع حجم سوق التأمين 

في إطار توجه الهيئة العامة للرقابة المالية نحو إحداث نقلة نوعية في أداء الأسواق المالية غير المصرفية وتعزيز نموها، أطلق د. إسلام عزام-رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية-أولى حلقات سلسلة لقاءات موسعة مع مختلف أطراف الأنشطة المالية غير المصرفية، بهدف دعم كفاءة الأسواق وتعزيز دورها في الاقتصاد الوطنى، واستهلها بعقد لقاء موسع مع ممثلي شركات التأمين الاعضاء باتحاد شركات التأمين المصرية، وبحضور قيادات الهيئة.

في بداية اللقاء أكد الدكتور إسلام على حرص الهيئة على ترسيخ نهج الحوار المجتمعي كآلية فعّالة لتعزيز قنوات التواصل المباشر مع كافة الأطراف المعنية بالأنشطة المالية غير المصرفية، وبما يسهم في دعم جهود تطوير وتنمية الأسواق، وتهيئة بيئة أعمال جاذبة ومحفزة للنمو والاستثمار.

وأضاف أنه حريص على الاستماع إلى مختلف الرؤى والتحديات التي تواجه قطاع التأمين، وبحث سبل تطويره وتوسعة حجم سوق التأمين بما يدعم زيادة معدلات الشمول التأميني والمالي والاستثماري، ويعزز من زيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي.

وتجدر الإشارة إلى ان إجمالي الأقساط لشركات التامين قد بلغت 10.9 مليار جينة، يخص أقساط تأمينات الممتلكات منها 7.3 مليار جنيه. كما بلغ إجمالي التعويضات المسددة من جانب شركات التأمين حوالي 3.8 مليار جنيه وذلك بنهاية يناير 2026.

ونوه رئيس الهيئة بأن اللقاء يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل معالجة التحديات الحالية، والاستماع إلى الرؤى والمقترحات العملية من السوق، والوصول إلى حلول واقعية تعزز قدرة هذه القطاعات على القيام بدورها الحيوي في تجميع المدخرات واستثمارها في مشاريع تنموية، وتقليل الأعباء المالية على المواطنين من خلال توفير التغطية التأمينية في حالة وقوع أضرار غير متوقعة بما يضمن استمرارية أعمالهم وحماية ثرواتهم.

وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات المهمة، في مقدمتها القرارات التنفيذية الصادرة في إطار قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024، وآليات تطبيقها، بما يحقق التوازن بين أحكام الرقابة وتحفيز نمو السوق.

كما ناقش الاجتماع تعزيز توظيف تطبيقات تكنولوجيا التأمين (InsurTech)، والتكنولوجيا المالية كأحد المحركات الرئيسية لتطوير القطاع، بما يدعم الابتكار وتحسين تجربة العملاء، وذلك بالتوازي مع تفعيل بيئة الاختبار التنظيمي (Regulatory Sandbox) التابعة للهيئة، والتي تتيح اختبار الحلول والنماذج الرقمية في بيئة آمنة وتحت إشراف الهيئة ، بما يحقق التوازن بين دعم الابتكار والحفاظ على استقرار السوق وحماية حقوق المتعاملين، فضلًا عن إتاحة الفرصة للشركات لتطوير حلولها قبل تعميمها بما يعزز جاهزية السوق للتحول الرقمي.

وفي هذا السياق، أبدى عدد من ممثلي شركات التأمين اهتمامهم بالتوسع في إصدار وثائق التأمين عبر حلول الـInsurTech، بما يعكس اتجاهًا متناميًا نحو تبني النماذج الرقمية الحديثة، ويسهم في تبسيط إجراءات الإصدار والتسعير وإدارة الوثائق، وتسريع تقديم الخدمات والوصول إلى شرائح أوسع من العملاء.

كما تناولت المناقشات الدورة المستندية لاعتماد وثائق التأمين بالهيئة، والتي تتسم بالكفاءة والمرونة، بما يدعم سرعة إنجاز الإجراءات ويعزز بيئة الأعمال الجاذبة للاستثمار. وتم التأكيد على خصوصية كل وثيقة تأمين من حيث الشروط الفنية، بما يستلزم التعامل معها بشكل منفصل، وعدم إخضاعها لقوالب نمطية، بما يضمن تحقيق التوازن بين إدارة المخاطر وحماية حقوق حملة الوثائق.

وتطرق الحوار إلى مناقشة عدد من الآراء والمقترحات المقدمة من شركات التأمين بشأن آليات تعزيز الاحتفاظ بأقساط التأمين داخل السوق المحلي، في إطار تطوير سوق إعادة التأمين وزيادة كفاءته، بما يسهم في الحد من تسرب الأقساط إلى الخارج وتعظيم الاستفادة من القدرات المحلية في إدارة المخاطر. وقد قدمت بعض الشركات ورقات بحثيية تتضمن رؤية ومقترحات عملية لتطوير قطاع التأمين، بما يشمل الأدوات الممكنة لزيادة معدلات الاحتفاظ، وتطوير آليات إعادة التأمين داخل السوق، وتحسين إدارة وتوزيع المخاطر بما يعزز من قوة واستقرار القطاع.

بجانب استعراض آليات تطبيق قواعد الحوكمة الصادرة عن الهيئة على أرض الواقع، حيث تم التأكيد على أهمية تفعيل دور مجالس إدارات الشركات ولجانها المنبثقة، بما يشمل انتظام عدد اجتماعات مجالس الإدارة وتفعيل اللجان المتخصصة مثل لجان المراجعة والمخاطر والاستثمار والترشيحات والمكافآت.

ومناقشة رؤية الشركات للتعامل مع متطلبات الحوكمة الجديدة، وسبل تعزيز كفاءة أعمال مجالس الإدارات من خلال رفع معدلات الانعقاد الدوري للجان، وضمان فاعلية دورها في دعم قرارات الإدارة وتعزيز الشفافية والرقابة الداخلية. وذلك في ضوء قواعد الحوكمة الصادرة عن الهيئة بقرار مجلس إدارتها رقم (200) لسنة 2025 بتاريخ 27 أكتوبر 2025، بما يعكس توجهًا نحو ترسيخ مبادئ الإدارة الرشيدة داخل قطاع التأمين

واحتلت التحديات التي تواجه شركات التأمين جانبا مطولا من الحوار، وخاصة فيما يتعلق بتوسيع قاعدة المؤمن عليهم وزيادة التغطيات التأمينية، إلى جانب سبل تعزيز حماية حقوق حملة الوثائق وضمان استدامة القطاع.

وأكد الدكتور إسلام عزام أن الهيئة تولي قطاع التأمين أولوية خاصة، نظرًا لدوره الحيوي في تحقيق الاستقرار المالي وتوفير الحماية للأفراد والمؤسسات، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتعاون مع اتحاد شركات التأمين وكافة الأطراف المعنية، بما يعزز ثقة المتعاملين ويدعم تطوير السوق.

وأشار إلى استمرار جهود الهيئة في تذليل التحديات التنظيمية والتشغيلية، والعمل على تطوير الأطر الرقابية وإصدار الضوابط التي تسهم في رفع كفاءة السوق وزيادة معدلات الانتشار التأميني، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.

كما أكد على ترسيخ نهج الحوار المجتمعي كأداة فعالة لتعزيز التواصل المباشر مع كافة الأطراف المعنية، بما يسهم في تطوير الأسواق وتهيئة بيئة أعمال محفزة للنمو والاستثمار.

ومن جانبهم، أعرب ممثلو شركات التأمين عن تقديرهم لحرص الهيئة على فتح قنوات حوار مستمر، مؤكدين دعمهم لكافة الجهود التي تستهدف تطوير القطاع وتعزيز قدرته على تلبية احتياجات مختلف شرائح المجتمع.


رئيس الرقابة المالية يبحث مع شركات التمويل العقاري تطوير النشاط وزيادة كفاءته ضمن لقاءاته مع أطراف السوق – الأربعاء 1 إبريل 2026

الدكتور إسلام عزام رئيس الهيئة :
• نحرص على الاستماع لنبض السوق والعمل على تذليل العقبات أمام الأنشطة المالية غير المصرفية
• نعمل على توسيع مظلة التمويل غير المصرفي بما يتيح استفادة أكبر عدد من المواطنين

في ضوء حرص الهيئة العامة للرقابة المالية على ترسيخ قنوات تواصل فعّالة ومباشرة مع كافة أطراف السوق، وتعزيز نهجها القائم على الاستماع والتفاعل مع مختلف الرؤى، واصل الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة، سلسلة لقاءاته مع ممثلي الأنشطة المالية غير المصرفية، حيث عقد لقاءً مع ممثلي اتحاد التمويل العقاري والشركات العاملة بالنشاط، وبحضور قيادات الهيئة.

أكد رئيس الهيئة، خلال اللقاء استمرار هذا النهج التشاركي خلال المرحلة المقبلة، من خلال فتح قنوات حوار موسعة مع مختلف الأطراف الفاعلة في السوق، بما يضمن تطوير أنشطة التمويل غير المصرفي و توسيع مظلة الشمول المالي.

وقد أشار الدكتور إسلام عزام إن تطوير نشاط التمويل العقاري لا يتحقق إلا من خلال فهم دقيق لتحدياته على أرض الواقع، والاستماع المباشر إلى نبض السوق وآراء ومقترحات الأطراف ذات الصلة، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل على ترجمة هذه الرؤى إلى إجراءات تنفيذية تساعد على زيادة نسبة مساهمه القطاع في الناتج المحلى الإجمالي. وتطوير كفاءة المهنين العاملين به

وأثناء اللقاء طرحت الشركات عددًا من المقترحات لتعديل بعض الضوابط المنظمة للنشاط، بما يدعم كفاءة السوق ويعزز قدرته على النمو خلال المرحلة المقبلة، في مقدمتها التحديات التشغيلية والتمويلية التي تواجه شركات التمويل العقاري، وسبل تعزيز السيولة من خلال التوسع في استخدام أدوات التمويل المختلفة، وعلى رأسها التوريق، بهدف تعزيز التكامل بين نشاط التمويل العقاري وباقي الأنشطة المالية غير المصرفية، لتوفير حلول تمويلية متكاملة للسوق.

كما تناول الاجتماع آليات تنشيط الطلب على التمويل العقاري، وسبل تطوير منتجات تمويلية أكثر مرونة تتناسب مع مختلف شرائح الدخل، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز معدلات الشمول المالي والاستثماري والتأميني؛ وذلك فى إطار ما كشفت عنه آخر إحصائيات الهيئة: من أن قيمة التمويل الممنوح لشركات التمويل العقاري بلغت نحو 2.9 مليار جنيه موزعة بين (عميل عادي ومحافظ مشتراة) بنهاية يناير 2026، كما بلغت قيمة المحافظ المحولة لشركات التمويل من المطورين العقاريين نحو 45% من إجمالي قيمة التمويل الممنوح.

وأوضح ممثلو الشركات أن الضوابط الحالية أسهمت في ترسيخ الاستقرار وحماية حقوق المتعاملين، إلا أن التطورات المتسارعة في السوق العقاري تستدعي قدرًا أكبر من المرونة، لا سيما فيما يتعلق بنسب التمويل وحدود عبء الدين وآجال السداد، بما يتيح توسيع قاعدة المستفيدين دون الإخلال بالضوابط الرقابية.

كما أكد الحضور من ممثلى الشركات أن التعديلات المقترحة تستهدف تحقيق التوازن بين الحفاظ على الاستقرار المالي وتحفيز النشاط، من خلال إتاحة مساحة أوسع لتطوير المنتجات التمويلية وتعزيز القدرة التنافسية، بما يسهم في زيادة معدلات الوصول إلى التمويل، خاصة لشرائح متوسطي الدخل.

وأبدوا اهتمامهم بالتقارير والاحصائيات الدورية التي تصدرها الهيئة، خاصةً المتعلقة بتحليل الشرائح العمرية والمناطق الجغرافية ومستويات الدخل الأكثر إقبالًا على التمويل العقاري، باعتبارها أداة مهمة لدعم اتخاذ القرار وتوجيه المنتجات التمويلية بما يتناسب مع احتياجات السوق.
ومن ناحيتها، أكد مسؤولي الهيئة بأنه سيتم العمل-خلال الفترة المقبلة-على مراجعة الضوابط المنظمة لممارسة نشاط التمويل العقاري، إلى جانب إصدار تعميم وكتب دورية بشأن آليات التمويل لكلٍ من الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين.

كما أوضحوا أنه سيتم إعداد وتنفيذ برامج تدريب للعاملين بشركات التمويل العقاري على كيفية التعامل مع النظم الالكترونية الجديدة وارسال بيانات الشركات بشكل دوري، بالتوازي مع العمل على تنظيم نشاط خبراء التقييم العقاري عبر نظام إلكتروني متكامل، بما يسهم في تطوير آليات تسعير العقارات وفقًا للمناطق الجغرافية.

وفي هذا السياق، تم التشديد على التزام الشركات بقرار مجلس إدارة الهيئة رقم 45 لسنة 2026 بشأن ضوابط الترخيص واستمراره للوظائف الرئيسية بالشركات العاملة في أنشطة التمويل غير المصرفي، وكذلك الالتزام بمعايير وضوابط مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وفقًا لتعليمات وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وبما يتسق مع نتائج التقييم الوطني للمخاطر.

وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على استعداد الهيئة لتقديم الدعم التوعوي والفني، من خلال عقد ورش عمل وبرامج تدريبية تستهدف رفع كفاءة العاملين في القطاع، وتأهيل كوادر قادرة على تطوير الأعمال، إلى جانب تدريب ممثلي الشركات على استخدام المنصة الإلكترونية الخاصة بالأنشطة.

جاء اللقاء ضمن سلسلة لقاءات دورية تستهدف تعميق الحوار مع مختلف أنشطة التمويل غير المصرفي، انطلاقًا من قناعة الهيئة بأن تطوير الأسواق يبدأ من فهم التحديات على أرض الواقع، والعمل المشترك مع أطراف السوق للوصول إلى حلول عملية تدعم كفاءة النشاط وتعزز دوره في دعم الاقتصاد القومي.

Close