– المركز الإعلامي
أحداث وفاعليات الهيئةالرقابة المالية: 329 ألف مستثمر وصافي أصول 9.35 مليار جنيه في صناديق الذهب والفضة بنهاية يونيو الماضي – الثلاثاء 14 يوليو 2026
- ارتفاع عدد المستثمرين بصناديق المعادن النفيسة 14% خلال الربع الثاني من 2026
- الأفراد يستحوذون على 71% من الاستثمارات.. وجاذبية واضحة للشباب من 20 إلى 40 عامًا بأكثر من 70%
- إطلاق أول صناديق الفضة خلال الربع الثاني يعزز تنوع الأدوات الاستثمارية
الرقابة المالية: 329 ألف مستثمر وصافي أصول 9.35 مليار جنيه في صناديق الذهب والفضة بنهاية يونيو الماضي – الثلاثاء 14 يوليو 2026
- ارتفاع عدد المستثمرين بصناديق المعادن النفيسة 14% خلال الربع الثاني من 2026
- الأفراد يستحوذون على 71% من الاستثمارات.. وجاذبية واضحة للشباب من 20 إلى 40 عامًا بأكثر من 70%
- إطلاق أول صناديق الفضة خلال الربع الثاني يعزز تنوع الأدوات الاستثمارية
د. إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية:
- المؤشرات تعكس تنامي ثقة المستثمرين.. وإقبال الشباب يتطلب مزيدًا من التوسع في التكنولوجيا المالية
أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، تقرير الأداء ربع السنوي لصناديق الاستثمار في المعادن النفيسة، والذي رصد تطورات السوق حتى 25 يونيو 2026، مسلطًا الضوء على أداء صناديق الاستثمار في الذهب والفضة، وتطور قاعدة المستثمرين، والتوزيع الديموغرافي والجغرافي للعملاء، حيث عكس بوضوح استمرار نمو السوق.
وأوضح التقرير أن إجمالي صافي أصول صناديق الاستثمار في الذهب والفضة ارتفع إلى 9.35 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقارنة بنحو 9.28 مليار جنيه بنهاية مارس الماضي.
كما سجلت قاعدة المستثمرين نموًا ملحوظًا، إذ ارتفع عدد العملاء إلى نحو 329 ألف عميل بنهاية يونيو، مقابل 289 ألف عميل بنهاية مارس، بنسبة نمو بلغت 14% خلال ثلاثة أشهر، وهو ما يعكس استمرار الإقبال على هذه الأداة الاستثمارية المستحدثة منذ فترة قصيرة في السوق المصري.
وفيما يتعلق بخصائص المستثمرين، أوضح التقرير أن الأفراد يمثلون 71% من إجمالي المستثمرين مقابل 29% للمؤسسات، بينما بلغت نسبة الذكور 83% من المستثمرين الأفراد مقابل 17% إناث.
وكشف التقرير أن الفئة العمرية من 20 إلى 30 عامًا جاءت في صدارة المستثمرين بنسبة 39.4% وتلتها الفئة العمرية من 30 إلى 40 عامًا بنسبة 32% مما يعكس تنامي اهتمام الشباب بالاستثمار في صناديق المعادن وزيادة جاذبيتها. بينما استحوذت محافظات القاهرة الكبرى على النصيب الأكبر من المستثمرين في تلم الصناديق.
وبلغ عدد عملاء صناديق الاستثمار في الذهب تحديدًا حتى نهاية شهر يونيو الماضي نحو 306.5 ألف عميل في 7 صناديق، بإجمالي أصول 9.2 مليار جنيه.
ورصد التقرير استمرار تنوع المنتجات الاستثمارية المتاحة، مع التوسع في إطلاق صناديق جديدة خلال الربع الثاني من العام، سواء في مجال الاستثمار في الذهب أو الفضة، بما يدعم زيادة الخيارات الاستثمارية وتنويع المحافظ المالية.
ففيما يخص الاستثمار في الفضة، أشار التقرير إلى دخول هذا النشاط لأول مرة من خلال إطلاق أول صندوقين خلال الربع الثاني من العام، حيث بلغ إجمالي الأصول 146.1 مليون جنيه من خلال حوالي 22.3 ألف عميل.
وقال الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن هذه المؤشرات الإيجابية تعكس تنامي ثقة المستثمرين والتطور المتواصل لسوق صناديق الاستثمار في المعادن في مصر، ويعزز دورها في توفير أدوات استثمارية متنوعة تلبي احتياجات مختلف شرائح المستثمرين، بما يدعم جهود الهيئة العامة للرقابة المالية في تعميق الأسواق المالية غير المصرفية وزيادة جاذبيتها.
وأوضح أن استحواذ فئة الشباب بين 20 و40 سنة على أكثر من 70% من عدد المستثمرين في صناديق الذهب والفضة، يؤكد تفضيل المستثمرين الشباب للأدوات المستحدثة، وهو ما يتطلب المزيد من التوسع في استخدام التكنولوجيا المالية واستحداث منتجات جديدة، فضلًا عن تعزيز مستويات الشفافية والكفاءة وحماية حقوق المستثمرين على ضوء الأطر التنظيمية التي وضعتها الهيئة وتواصل تطويرها.
خلال أسبوعين.. الرقابة المالية تطلق برنامجًا تدريبيًا لبناء جاهزية شركات الطروحات الحكومية بالتنسيق مع وحدة الشركات المملوكة للدولة – الإثنين 13 يوليو 2026
د. إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية:
- رفع كفاءة الشركات وكوادرها من خلال معهد الخدمات المالية الذراع التدريبي للهيئة
- تنسيق كامل مع وحدة الشركات المملوكة للدولة برئاسة د. هاشم السيد لتسريع استيفاء متطلبات القيد والطرح
- البرنامج التدريبي يجسد دور الهيئة في بناء الكوادر الوطنية والقدرات المؤسسية
- تطبيق قواعد الحوكمة والإفصاح عنصر أساسي لتعزيز الثقة في السوق وحماية حقوق المستثمرين
- تنفيذ البرنامج على مجموعات متتالية لضمان استفادة أكبر عدد من الشركات المستهدفة في خطة الطروحات
- قيد وطرح الشركات يساهم في توسيع قاعدة الملكية وتعميق السوق وتنويع الاستثمارات
تطلق الهيئة العامة للرقابة المالية خلال أيام برنامجًا تدريبيًا لبناء جاهزية الشركات الحكومية المقيدة قيدًا مؤقتًا بالبورصة وقياداتها التنفيذية، لاستيفاء متطلبات القيد والطرح وتطبيق أفضل ممارسات الحوكمة والإفصاح، وذلك في إطار جهود الهيئة برئاسة الدكتور إسلام عزام، لدعم تنفيذ برنامج الدولة للطروحات الحكومية ورفع جاهزية الشركات المستهدفة.
ويعتبر هذا البرنامج الذي وضعه وينفذه معهد الخدمات المالية، الذراع التدريبي للهيئة، أول مبادرة وطنية داعمة لبرنامج الطروحات بالتدريب والتأهيل لتعزيز كفاءة الكوادر المهنية بالشركات والقطاعات، ونشر الثقافة المالية بها، واستكمال خطط العمل المستقبلية والأطر المالية والفنية للطرح بكفاءة، فضلًا عن بناء كوادر وطنية متخصصة في الطروحات.
يستهدف البرنامج رفع جاهزية الشركات المقيدة قيدًا مؤقتًا على مستوى القدرات المؤسسية والكفاءات البشرية وخاصة في المواقع القيادية والتنفيذية. وتعتمد منهجية التدريب على المزج بين التأصيل التشريعي والتطبيق العملي، لتحويل المعرفة إلى قرارات وإجراءات قابلة للتنفيذ داخل الشركات.
وقال الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة، إن برنامج بناء الجاهزية يأتي في إطار الدور التوعوي والتنموي الذي تضطلع به الهيئة إلى جانب دورها الرقابي والتنظيمي، بالتنسيق الكامل مع وحدة الشركات المملوكة للدولة برئاسة الدكتور هاشم السيد.
وأضاف أن الهيئة تعمل على نقل أفضل الخبرات والممارسات إلى الشركات المستهدفة، بما يساعدها على استكمال متطلبات القيد والطرح وفقًا للأطر التنظيمية الحديثة، ويضمن استدامة الامتثال بعد الإدراج، مما يدعم تنافسية الشركات المصرية وجاذبية السوق أمام المستثمرين المحليين والأجانب، وتنويع الاستثمارات.
وأوضح رئيس الهيئة أن البرنامج سيُنفذ على مجموعات متتابعة، تضم في البداية الشركات المقيدة قيدًا مؤقتًا بالبورصة، إلى جانب الشركات التي تستهدف الحكومة قيدها وطرحها خلال المراحل المقبلة، بما يوفر الدعم الفني والتدريبي لجميع الشركات المشمولة بخطة الطروحات.
وأشار إلى أن البرنامج سيستهدف بشكل رئيسي تأهيل رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الشركات الحكومية، والرؤساء التنفيذيين، والمديرين الماليين، ومديري الحسابات، ومسئولي الإفصاح وعلاقات المستثمرين، ومسئولي الحوكمة والمراجعة الداخلية، وجميع القيادات التنفيذية المعنية بملفات القيد والطرح.
وأكد الدكتور إسلام عزام أن البرنامج يمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين مسئوليات واختصاصات الهيئة لبناء سوق أكثر كفاءة، حيث يركز على جاهزية الكوادر التنفيذية داخل الشركات الحكومية للتعامل مع متطلبات القيد والطرح بصورة احترافية، الأمر الذي ينعكس بالإيجاب على جودة الإفصاح والحوكمة وكفاءة الأداء المؤسسي، كعناصر أساسية لتنامي الثقة في السوق وحماية حقوق المستثمرين.
ومن جانبه؛ ذكر الدكتور طارق سيف، المدير التنفيذي لمعهد الخدمات المالية، أن منهجية البرنامج ستجمع بين المحاضرات القصيرة ودراسات الحالة والمحاكاة المتكاملة، مما يتيح للمشاركين التعرف على مختلف مراحل رحلة القيد والطرح، بداية من استيفاء متطلبات القيد المؤقت وحتى القيد النهائي وبدء التداول.
وأضاف أن البرنامج يتضمن التعريف الكامل بالإطار التشريعي والتنظيمي لسوق رأس المال، وآليات القيد المؤقت والنهائي، والجاهزية المالية والمحاسبية، ومتطلبات الحوكمة والاستدامة، والإفصاح ونشرات الطرح، وآليات تنفيذ الطروحات العامة، والالتزامات اللاحقة للقيد، بمشاركة خبراء من الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية ومستشاري الطروحات المرخصين من الهيئة.
جدير بالذكر أن وحدة الشركات المملوكة للدولة برئاسة الدكتور هاشم السيد قد نجحت في قيد 20 شركة قيدًا مؤقتًا في البورصة المصرية وكان آخرها 3 شركات من قطاع البترول وشركة من قطاع السياحة. وارتباطًا بذلك استضافت الهيئة العامة للرقابة المالية الشهر الماضي لقاءً موسعًا بين جميع الأطراف المنخرطة في عملية الطروحات من الدولة وممثلين لبنوك الاستثمار والمستشارين الماليين ومراقبي الحسابات، وتم التوافق على أن استيفاء متطلبات الطرح النهائي هو الهدف الأساسي من عملية القيد المؤقت بما يضمن تطوير أوضاع الشركات، وزيادة الوعي الاستثماري بالفرص المتاحة، مع تحقيق الحماية الكاملة لمصالح المتعاملين في البورصة.
الرقابة المالية تجيز لمراقب الحسابات مراجعة خمسة صناديق استثمار في وقت واحد بدلًا من ثلاثة – الإثنين 13 يوليو 2026
د. إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية:
- القرار يتيح مزيدًا من المرونة ويراعي تطورات النشاط في ظل ارتفاع عدد الصناديق
أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، قرارًا يجيز لمراقب الحسابات أن يُراجع خمسة صناديق في وقت واحد، بدلًا من ثلاثة صناديق، على ألّا يجوز له مراجعة حسابات أكثر من خمسة صناديق إلّا بموافقة مسبقة من الهيئة ووفقًا للمعايير التي تضعها في هذا الشأن.
ويتضمن القرار الجديد تعديلًا على المادة (السابعة مكرر2) من قرار مجلس إدارة الهيئة رقم (58) لسنة 2018 بشأن قواعد وضوابط وإجراءات مباشرة البنوك وشركات الأنشطة غير المصرفية نشاط صناديق الاستثمار.
وقال الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة، إن القرار يهدف إلى إتاحة مزيد من المرونة أمام صناديق الاستثمار ومراقبي الحسابات، وتقليل الأعباء المادية عن الصناديق، في ظل التزايد الملحوظ في أعدادها، وعلى ضوء أحكام اللائحة التنفيذية لقانون سوق رأس المال والقرارات التنظيمية من الهيئة التي تتضمن معايير استقلالية مراقبي الحسابات وتنص على الحد الأدنى لعددهم حسب شكل تأسيس الصندوق.
وأضاف أن ممارسة الهيئة لدورها الرقابي والتنظيمي لنشاط صناديق الاستثمار قد كشفت الزيادة الكبيرة لأعداد الصناديق حتى بلغت حاليًا نحو 190 صندوق استثمار مقارنة بـ 172 صندوقًا بنهاية العام الماضي، كما وردت إلى الهيئة مطالبات خلال الفترة الماضية لإتاحة مراجعة عدد أكبر من الصناديق لمراقب الحسابات الواحد.
وأعرب رئيس الهيئة عن حرص الهيئة على مواكبة التغيرات وعلاج المشاكل الواقعية عبر تحديث الإطار التنظيمي للأسواق المالية غير المصرفية، مما يساهم في رفع كفاءة الأداء وتنامي جاذبية تلك الأنشطة وتعزيز دورها في خدمة الاقتصاد المصري عبر توفير أدوات استثمارية متنوعة وآمنة.
وأشار الدكتور إسلام عزام إلى أن الهيئة تواصل العمل على تطوير نشاط صناديق الاستثمار، بما يسهم في تعزيز مستويات الشفافية والكفاءة وحماية حقوق المستثمرين، إلى جانب دعم الابتكار في المنتجات والخدمات والتوسع في دمج وسائل التكنولوچيا المالية، لتلبية احتياجات مختلف فئات المستثمرين.
جديرٌ بالذكر أنه خلال الربع الأول من العام الجاري 2026 بلغت قيمة صافي أصول صناديق الاستثمار نحو 410.6 مليار جنيه مقارنة بـ 316 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، مدفوعةُ بالتوسع في إطلاق الصناديق الجديدة وتنويع الأغراض وزيادة قاعدة المستثمرين.
الرقابة المالية: 329 ألف مستثمر وصافي أصول 9.35 مليار جنيه في صناديق الذهب والفضة بنهاية يونيو الماضي – الثلاثاء 14 يوليو 2026
- ارتفاع عدد المستثمرين بصناديق المعادن النفيسة 14% خلال الربع الثاني من 2026
- الأفراد يستحوذون على 71% من الاستثمارات.. وجاذبية واضحة للشباب من 20 إلى 40 عامًا بأكثر من 70%
- إطلاق أول صناديق الفضة خلال الربع الثاني يعزز تنوع الأدوات الاستثمارية
د. إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية:
- المؤشرات تعكس تنامي ثقة المستثمرين.. وإقبال الشباب يتطلب مزيدًا من التوسع في التكنولوجيا المالية
أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، تقرير الأداء ربع السنوي لصناديق الاستثمار في المعادن النفيسة، والذي رصد تطورات السوق حتى 25 يونيو 2026، مسلطًا الضوء على أداء صناديق الاستثمار في الذهب والفضة، وتطور قاعدة المستثمرين، والتوزيع الديموغرافي والجغرافي للعملاء، حيث عكس بوضوح استمرار نمو السوق.
وأوضح التقرير أن إجمالي صافي أصول صناديق الاستثمار في الذهب والفضة ارتفع إلى 9.35 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقارنة بنحو 9.28 مليار جنيه بنهاية مارس الماضي.
كما سجلت قاعدة المستثمرين نموًا ملحوظًا، إذ ارتفع عدد العملاء إلى نحو 329 ألف عميل بنهاية يونيو، مقابل 289 ألف عميل بنهاية مارس، بنسبة نمو بلغت 14% خلال ثلاثة أشهر، وهو ما يعكس استمرار الإقبال على هذه الأداة الاستثمارية المستحدثة منذ فترة قصيرة في السوق المصري.
وفيما يتعلق بخصائص المستثمرين، أوضح التقرير أن الأفراد يمثلون 71% من إجمالي المستثمرين مقابل 29% للمؤسسات، بينما بلغت نسبة الذكور 83% من المستثمرين الأفراد مقابل 17% إناث.
وكشف التقرير أن الفئة العمرية من 20 إلى 30 عامًا جاءت في صدارة المستثمرين بنسبة 39.4% وتلتها الفئة العمرية من 30 إلى 40 عامًا بنسبة 32% مما يعكس تنامي اهتمام الشباب بالاستثمار في صناديق المعادن وزيادة جاذبيتها. بينما استحوذت محافظات القاهرة الكبرى على النصيب الأكبر من المستثمرين في تلم الصناديق.
وبلغ عدد عملاء صناديق الاستثمار في الذهب تحديدًا حتى نهاية شهر يونيو الماضي نحو 306.5 ألف عميل في 7 صناديق، بإجمالي أصول 9.2 مليار جنيه.
ورصد التقرير استمرار تنوع المنتجات الاستثمارية المتاحة، مع التوسع في إطلاق صناديق جديدة خلال الربع الثاني من العام، سواء في مجال الاستثمار في الذهب أو الفضة، بما يدعم زيادة الخيارات الاستثمارية وتنويع المحافظ المالية.
ففيما يخص الاستثمار في الفضة، أشار التقرير إلى دخول هذا النشاط لأول مرة من خلال إطلاق أول صندوقين خلال الربع الثاني من العام، حيث بلغ إجمالي الأصول 146.1 مليون جنيه من خلال حوالي 22.3 ألف عميل.
وقال الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن هذه المؤشرات الإيجابية تعكس تنامي ثقة المستثمرين والتطور المتواصل لسوق صناديق الاستثمار في المعادن في مصر، ويعزز دورها في توفير أدوات استثمارية متنوعة تلبي احتياجات مختلف شرائح المستثمرين، بما يدعم جهود الهيئة العامة للرقابة المالية في تعميق الأسواق المالية غير المصرفية وزيادة جاذبيتها.
وأوضح أن استحواذ فئة الشباب بين 20 و40 سنة على أكثر من 70% من عدد المستثمرين في صناديق الذهب والفضة، يؤكد تفضيل المستثمرين الشباب للأدوات المستحدثة، وهو ما يتطلب المزيد من التوسع في استخدام التكنولوجيا المالية واستحداث منتجات جديدة، فضلًا عن تعزيز مستويات الشفافية والكفاءة وحماية حقوق المستثمرين على ضوء الأطر التنظيمية التي وضعتها الهيئة وتواصل تطويرها.
