– المركز الإعلامي – نبنى الجسور لا الحواجز

– المركز الإعلامي

أحداث وفاعليات الهيئة

الدكتور إسلام عزام رئيس “الرقابة المالية” يشهد فعاليات معرض “بناء القدرات لتعزيز التنمية” في ستاد الإسكندرية للتعريف بالخدمات المالية غير المصرفية – الخميس 15 أكتوبر 2026

  •  ممثلو الاتحادات والشركات يعرضون أحدث المنتجات والخدمات في أنشطة سوق رأس المال والتأمين والتمويل غير المصرفي
  • المشاركون يطلعون زوار المعرض على فرص الاستثمار الآمن تحت رقابة الهيئة

شهد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، اليوم، فعاليات معرض “بناء القدرات لتعزيز التنمية” للخدمات المالية غير المصرفية الذي نظمته الهيئة في ستاد الإسكندرية بالتعاون مع المحافظة، لمد جسور التواصل بين مقدمي المنتجات والخدمات ومواطنات ومواطني الثغر.

جاء ذلك ضمن أنشطة مؤتمر “بناء القدرات من أجل تعزيز التنمية – اعرف تستفيد” تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء د. مصطفى مدبولي.

وحضر افتتاح المعرض الدكتورة أميرة يسن هيكل، نائب محافظ الإسكندرية، والدكتور طارق سيف، نائب رئيس هيئة الرقابة المالية، والدكتور محمد عبدالعزيز والأستاذ محمود جبريل والدكتورة رحاب طه، مساعدي رئيس الهيئة، والمستشار رضا عبدالمعطي، كبير مستشاري الهيئة، وعدد من قيادات الهيئة المختصين بالرقابة على الأنشطة المختلفة، ورؤساء جميع اتحادات الأنشطة المالية غير المصرفية، وممثلو أبرز شركات وجمعيات القطاع وخاصة العاملة بمحافظة الإسكندرية.

شارك في تنظيم المعرض وإعداده كل من: اتحاد شركات التأمين المصرية، والاتحاد المصري للأوراق المالية، والاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والاتحاد المصري للتخصيم، والاتحاد المصري للتأجير التمويلي، والاتحاد المصري للتمويل العقاري، وأكثر من ٣٠ شركة وجمعية ناشطة في قطاعات: سوق رأس المال وصناديق الاستثمار والتأمين والتمويل غير المصرفي.

وحرص ممثلو الشركات المشاركة في المعرض على تعريف المواطنين بأحدث الخدمات المالية غير المصرفية ودورها في تنمية الأعمال والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتلبية الاحتياجات المتنوعة، وكيفية إطلاق المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بالاستفادة بالخدمات التمويلية.

وبينما عرض المشاركون على المواطنين فرص الاستثمار عبر أوعية ومسارات استثمارية آمنة خاضعة للرقابة، حرص ممثلو الهيئة في المعرض على التواصل مع المواطنات والمواطنين، وتعريفهم بأحدث صور النصب والاختيال والممارسات السلبية في الأسواق، ودور الهيئة العامة في حماية المتعاملين والرصد المبكر للمخاطر.

ويعكس  بفعالياته الجماهيرية بالإسكندرية توجه الهيئة العامة للرقابة المالية لتعزيز التواصل مع مؤسسات الدولة وممثلي مجتمع الأعمال في المحافظات، وتطوير الأسواق المالية غير المصرفية بما يحقق التوازن بين دعم النمو والاستثمار، ورفع جودة الخدمات، وحماية حقوق المتعاملين، وتعظيم مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.

ضمن فعاليات مؤتمر “بناء القدرات من أجل تعزيز التنمية – اعرف تستفيد”.. د. إسلام عزام رئيس “الرقابة المالية” يحاضر أعضاء هيئة التدريس والطلاب بجامعة الإسكندرية حول حاضر ومستقبل القطاع المالي غير المصرفي – الخميس 15 أكتوبر 2026

ضمن فعاليات مؤتمر “بناء القدرات من أجل تعزيز التنمية” الذي تقيمه الهيئة العامة للرقابة المالية بالإسكندرية تحت رعاية دولة رئيس الوزراء، ألقى الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة، محاضرة توعوية خلال لقاء مفتوح مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب بجامعة الإسكندرية، بحضور الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، رئيس الجامعة.

جاء ذلك بحضور الدكتور طارق سيف، نائب رئيس الهيئة، والدكتور محمد عبدالعزيز والأستاذ محمود جبريل والدكتورة رحاب طه، مساعدي رئيس الهيئة، والمستشار رضا عبدالمعطي، كبير مستشاري الهيئة، وحشد غفير من قيادات جامعة الإسكندرية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وفي مستهل اللقاء ألقى الدكتور أحمد عادل عبدالحكيم، رئيس الجامعة، كلمة مؤكدًا اعتزاز الجامعة بهذا التعاون وضرورة البناء عليه لترسيخ الثقافة المالية بين الطلاب وزيادة فرص العمل ومعدلات الابتكار بما يتواكب مع توجهات الدولة المصرية نحو الشمول المالي.

وأوضح رئيس الجامعة أهمية اللقاءات التوعوية التي تربط المعرفة الأكاديمية بالتطورات العملية في الأسواق المالية، وتتيح للطلاب التعرف على الفرص التي يوفرها القطاع المالي غير المصرفي في مجالات الاستثمار والتمويل والتأمين.

وخلال المحاضرة تناول الدكتور إسلام عزام بالشرح المبسط والمفصل أنواع الأنشطة المالية غير المصرفية، ودور الهيئة التنظيمي والرقابي وفقًا للدستور، وكيفية الاستفادة من الخدمات والمنتجات التي تُقدم في سوق رأس المال والتأمين والتمويل غير المصرفي خاصة للشباب والنساء، والمسارات التي ترعاها الهيئة لدعم الابتكار واستخدام التكنولوجيا المالية لمواكبة تطورات الأسواق والاحتياجات المتنامية.

كما استعرض التطورات التنظيمية والآليات المستحدثة بالأسواق المالية، ودورها في دعم الاقتصاد الوطني وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للمشاركة في النشاط الاقتصادي، مشيرًا إلى بعض التطورات البارزة مثل صناديق الاستثمار وأسواق الكربون.

وتحدث رئيس الهيئة عن دورها في تحقيق التوازن بين تطوير الأسواق، وتعزيز كفاءتها، وحماية حقوق المتعاملين، متناولًا آليات عمل الشركات والجهات العاملة في أنشطة التمويل غير المصرفي، وأبرز التطورات التي تشهدها الأسواق، بما في ذلك جهود تطوير الخدمات التأمينية والتمويلية لتلبية احتياجات العملاء، وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات المالية غير المصرفية.

وتطرق اللقاء إلى أهم القرارات التنظيمية الصادرة مؤخرًا عن الهيئة، والتي تستهدف رفع جودة المنتجات والخدمات المالية، وتعزيز الشفافية والحوكمة، وتطوير آليات إدارة المخاطر، وضمان حصول المتعاملين على المعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات مالية واستثمارية واعية، إلى جانب مواكبة التطورات التكنولوجية واحتياجات السوق.

وأكد الدكتور إسلام عزام أهمية تضافر الجهود بين الهيئة والاتحادات والجامعات والأكاديميات لنشر الثقافة المالية بين الشباب والنشء، وتعريفهم بالفرص التي تتيحها الأنشطة المالية غير المصرفية، بما يساعدهم على فهم آليات الادخار والاستثمار والتمويل والتأمين، ويعزز قدرتهم على اتخاذ قرارات مالية سليمة، ويدعم إسهامهم في الاقتصاد الوطني بمزيد من الأفكار والابتكارات ومشروعات ريادة الأعمال.

ويأتي تنظيم اللقاء في إطار جهود الهيئة العامة للرقابة المالية لنشر الوعي المالي بين مختلف فئات المجتمع، وتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والجامعات، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا بالأسواق المالية، وقدرة على الاستفادة من فرص الاستثمار، اتساقًا مع “رؤية مصر ٢٠٣٠” وتوجهات الدولة نحو تعزيز الشمول المالي.

ضمن فعاليات مؤتمر “بناء القدرات من أجل تعزيز التنمية – اعرف تستفيد”.. لقاء مفتوح بين د. إسلام عزام رئيس “الرقابة المالية” والنواب ومجتمع الأعمال بالإسكندرية – الخميس 15 أكتوبر 2026

  • محافظ الإسكندرية م. أيمن عطية يستضيف رئيس الهيئة وقياداتها في ندوة استعرضت أحدث تطورات القطاع المالي غير المصرفي
  • د. إسلام عزام يناقش مع المستثمرين وممثلي الشركات والنقابات أبرز التحديات وفرص تطوير الأنشطة وجهود تعزيز الوعي المالي بين مواطنات ومواطني الثغر
  • رئيس الهيئة يسلط الضوء على أهمية صناديق الاستثمار والطروحات الحكومية وآليات تحديث البورصة المصرية كسوق المشتقات و”الشورت سيلينج” وصانع السوق
  • نقاش مفتوح حول قرارات الهيئة لرفع كفاءة أنشطة سوق رأس المال والتأمين والتمويل غير المصرفي وجهود حماية المتعاملين

أجرى الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، اليوم الخميس، زيارة إلى ديوان محافظة الإسكندرية، حيث استضافه المحافظ المهندس أيمن عطية، في لقاء مفتوح مع عدد غفير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وممثلي مجتمع الأعمال والغرف التجارية والاتحادات والشركات والجمعيات العاملة بالقطاع والنقابات المهنية، لمناقشة آفاق توسيع وتعميق الأنشطة المالية غير المصرفية بالمحافظة، والفرص المتاحة للنمو وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب التحديات التي تواجه السوق وسبل التعامل معها.

جاء ذلك ضمن فعاليات مؤتمر «بناء القدرات من أجل تعزيز التنمية – اعرف تستفيد» الذي تنظمه الهيئة بالإسكندرية تحت رعاية دولة رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي، للتعريف بالأنشطة الخاضعة لرقابة الهيئة وتعظيم استفادة مجتمع الأعمال والمواطنين من الخدمات والمنتجات التي تتيحها.

حضر اللقاء كل من الدكتورة أميرة يسن هيكل، نائب محافظ الإسكندرية، والدكتور طارق سيف، نائب رئيس هيئة الرقابة المالية، والدكتور محمد عبدالعزيز والأستاذ محمود جبريل والدكتورة رحاب طه، مساعدي رئيس الهيئة، والمستشار رضا عبدالمعطي، كبير مستشاري الهيئة، وعدد من فيادات الهيئة المختصين بالرقابة على الأنشطة المختلفة، ورؤساء جميع اتحادات الأنشطة المالية غير المصرفية، وممثلي أبرز شركات وجمعيات القطاع وخاصة العاملة بمحافظة الإسكندرية.

ورحب المحافظ المهندس أيمن عطية بزيارة بالدكتور إسلام عزام وقيادات الهيئة، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين المحافظة والهيئة لنشر الثقافة والوعي المالي، وتعريف مجتمع الأعمال والشباب ورواد الأعمال بالفرص التمويلية والاستثمارية المتاحة من خلال الأنشطة المالية غير المصرفية.

وأكد المحافظ أن الإسكندرية بما تمتلكه من قاعدة اقتصادية وصناعية وتجارية واستثمارية متنوعة تمثل بيئة واعدة للتوسع في الخدمات والمنتجات المالية المبتكرة، مشيرًا إلى أهمية توفير أدوات تمويل واستثمار متنوعة تساعد الشركات، خاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، على النمو والتوسع وخلق المزيد من فرص العمل.

في مستهل اللقاء؛ استعرض الدكتور إسلام عزام أبرز التطورات التنظيمية في سوق رأس المال وصناديق الاستثمار، وجهود الهيئة لتحديث أدوات السوق وتعزيز كفاءته، وخطوات تنفيذ الطروحات الجديدة بالبورصة، وخطة الطروحات الحكومية قيد التنفيذ حاليًا، بما يدعم توسيع قاعدة الشركات المقيدة وتنشيط الاستثمار المؤسسي.

وأوضح رئيس الهيئة أن آلية “الشورت سيلينج” (بيع الأوراق المالية المقترضة) ستُطلق رسميًا خلال أسابيع، عقب الانتهاء من التجارب الحية لنظام الإقراض المركزي، واستكمال الربط التقني بين شركة مصر للمقاصة وشركات السمسرة، وتدريب أطراف السوق على التعامل مع النظام بصورة تجريبية. كما استعرض الإطار التنظيمي للآلية الصادر بقرار مجلس إدارة الهيئة رقم (155) لسنة 2026، مؤكدًا أهمية تطبيق قواعد تضمن الشفافية والحوكمة وحماية حقوق جميع الأطراف.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود تطوير أدوات سوق رأس المال، بعد تدشين سوق المشتقات المالية في مارس الماضي وإطلاق العقود الآجلة على عدد من الأسهم القيادية، بما يسهم في رفع كفاءة التسعير وزيادة السيولة وإتاحة بدائل استثمارية متنوعة أمام المتعاملين.

كما استعرض رئيس الهيئة آلية صانع السوق المرتقب تفعيلها ودورها في تنشيط التداول وزيادة السيولة، في ضوء الإعفاء من ضريبة الدمغة المقرر ضمن الحزمة الضريبية الأخيرة، إلى جانب دراسة الهيئة منح حوافز إضافية لتشجيع الاستثمارات المؤسسية، بالتزامن مع خطط قيد وطرح شركات حكومية كبرى بالبورصة.

وفيما يتعلق بالتمويل غير المصرفي، استعرض الدكتور إسلام عزام جهود تطوير قواعد التمويل المسئول، بما يشمل تعزيز الاعتماد على التقييم المبني على التحليل السلوكي إلى جانب الاستعلام الائتماني، ودراسة التدفقات النقدية وحساب عبء الدين، للحد من مخاطر التمويل المتعدد والتعثر والاحتيال، مشيرًا إلى إلزام جهات التمويل باستخدام رمز التحقق لمرة واحدة (OTP)، للتأكد من علم العميل بعملية التمويل وموافقته عليها، وفقًا لقرار الهيئة رقم (133) لسنة 2026، المقرر تطبيقه قبل 11 نوفمبر المقبل، فضلًا عن القرار رقم (27) لسنة 2026 بشأن التغطية التأمينية للعملاء الحاصلين على تمويل متناهي الصغر، وحظر التمويل الاستهلاكي لعمليات شراء الذهب والمشغولات الذهبية وغيرها من المعادن النفيسة، وإلزام الشركات بالاستعداد للربط الكامل مع قاعدة بيانات الهيئة، لتعزيز الرصد المبكر للمخاطر.

وتطرق رئيس الهيئة إلى الاستعدادات الجارية لتطبيق معايير «بازل 3» على قطاع التمويل غير المصرفي اعتبارًا من يناير المقبل، بهدف توسيع نطاق إدارة المخاطر لتشمل -إلى جانب مخاطر الائتمان- مخاطر السوق والتشغيل، موضحًا أن الهيئة تعمل على تأهيل الشركات وتعريفها بمتطلبات التطبيق، من خلال تنظيم برامج توعوية لشرح آليات التنفيذ، مشيرًا إلى أن بعض الشركات بدأت بالفعل التطبيق التجريبي لهذه المتطلبات استعدادًا للموعد المحدد.

وفي إطار تطوير الرقابة وحماية المتعاملين، كشف الدكتور إسلام عزام عن دراسة حزمة من الإجراءات التنظيمية والتكنولوجية تشمل التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات واستنباط المؤشرات، وتطوير آليات الرصد المبكر للمخاطر، ودراسة إنشاء منظومة مركزية لمكافحة الاحتيال تتيح تبادل المعلومات المتعلقة بحالاته بين القطاعات المختلفة، فضلًا عن رقمنة الإجراءات الإدارية، وتعزيز وسائل التحقق من هوية العملاء، وضبط نشاط تحصيل المستحقات والحد من التجاوزات.

وسلّط رئيس الهيئة الضوء على الإجراءات الجارية لاستكمال الربط الإلكتروني مع الشركات الخاضعة لرقابتها، بما يتيح توفير بيانات يومية ولحظية من مختلف الأنشطة المالية غير المصرفية وتحليلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع إتاحة جانب من نتائج هذه التحليلات للسوق، بما يساعد الشركات على اتخاذ قرارات أكثر كفاءة، وتطوير منتجات تأمينية وتمويلية تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للعملاء.

وفيما يتعلق بقطاع التأمين، شدد على أهمية توفير المعلومات الكاملة للمتعاملين بشأن المنتجات التأمينية والتمويلية والأوعية الاستثمارية، وتوضيح حقوقهم والتزاماتهم، وحماية بياناتهم، وإتاحة آليات فعالة للشكاوى والتظلمات، باعتبارها ركائز أساسية لتطوير الأنشطة وتعزيز الثقة بها.

كما أكد ضرورة تشجيع ابتكار منتجات جديدة باستخدام التكنولوجيا المالية، وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا والنائية، بالتوازي مع استمرار جهود التوعية والتعاون مع الجهات الحكومية المختلفة.

وتطرق اللقاء إلى أهمية نشر التوعية بالقنوات الاستثمارية الآمنة تحت رقابة الهيئة وأحدثها صناديق الاستثمار المتنوعة والمنصات الرقمية المخصصة للاستثمار في الصناديق العقارية، والتحديات الچيوسياسية التي تؤثر على أداء سوق المال، وجهود الدولة لامتصاصها لضمان استقرار السوق وزيادة جاذبيتها، والتنسيق القائم مع وزارة المالية والبورصة لتعزيز الثقة بين الإدارة الضريبية ومجتمع الأعمال، والآثار الإيجابية المنشودة لحزمة التيسيرات الضريبية الأخيرة.

ويعكس مؤتمر “بناء القدرات من أجل تعزيز التنمية” بفعالياته الجماهيرية بالإسكندرية توجه الهيئة العامة للرقابة المالية لتعزيز التواصل مع مؤسسات الدولة وممثلي مجتمع الأعمال في المحافظات، وتطوير الأسواق المالية غير المصرفية بما يحقق التوازن بين دعم النمو والاستثمار، ورفع جودة الخدمات، وحماية حقوق المتعاملين، وتعظيم مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.


الدكتور إسلام عزام رئيس “الرقابة المالية” يشهد فعاليات معرض “بناء القدرات لتعزيز التنمية” في ستاد الإسكندرية للتعريف بالخدمات المالية غير المصرفية – الخميس 15 أكتوبر 2026

  •  ممثلو الاتحادات والشركات يعرضون أحدث المنتجات والخدمات في أنشطة سوق رأس المال والتأمين والتمويل غير المصرفي
  • المشاركون يطلعون زوار المعرض على فرص الاستثمار الآمن تحت رقابة الهيئة

شهد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، اليوم، فعاليات معرض “بناء القدرات لتعزيز التنمية” للخدمات المالية غير المصرفية الذي نظمته الهيئة في ستاد الإسكندرية بالتعاون مع المحافظة، لمد جسور التواصل بين مقدمي المنتجات والخدمات ومواطنات ومواطني الثغر.

جاء ذلك ضمن أنشطة مؤتمر “بناء القدرات من أجل تعزيز التنمية – اعرف تستفيد” تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء د. مصطفى مدبولي.

وحضر افتتاح المعرض الدكتورة أميرة يسن هيكل، نائب محافظ الإسكندرية، والدكتور طارق سيف، نائب رئيس هيئة الرقابة المالية، والدكتور محمد عبدالعزيز والأستاذ محمود جبريل والدكتورة رحاب طه، مساعدي رئيس الهيئة، والمستشار رضا عبدالمعطي، كبير مستشاري الهيئة، وعدد من قيادات الهيئة المختصين بالرقابة على الأنشطة المختلفة، ورؤساء جميع اتحادات الأنشطة المالية غير المصرفية، وممثلو أبرز شركات وجمعيات القطاع وخاصة العاملة بمحافظة الإسكندرية.

شارك في تنظيم المعرض وإعداده كل من: اتحاد شركات التأمين المصرية، والاتحاد المصري للأوراق المالية، والاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والاتحاد المصري للتخصيم، والاتحاد المصري للتأجير التمويلي، والاتحاد المصري للتمويل العقاري، وأكثر من ٣٠ شركة وجمعية ناشطة في قطاعات: سوق رأس المال وصناديق الاستثمار والتأمين والتمويل غير المصرفي.

وحرص ممثلو الشركات المشاركة في المعرض على تعريف المواطنين بأحدث الخدمات المالية غير المصرفية ودورها في تنمية الأعمال والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتلبية الاحتياجات المتنوعة، وكيفية إطلاق المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بالاستفادة بالخدمات التمويلية.

وبينما عرض المشاركون على المواطنين فرص الاستثمار عبر أوعية ومسارات استثمارية آمنة خاضعة للرقابة، حرص ممثلو الهيئة في المعرض على التواصل مع المواطنات والمواطنين، وتعريفهم بأحدث صور النصب والاختيال والممارسات السلبية في الأسواق، ودور الهيئة العامة في حماية المتعاملين والرصد المبكر للمخاطر.

ويعكس  بفعالياته الجماهيرية بالإسكندرية توجه الهيئة العامة للرقابة المالية لتعزيز التواصل مع مؤسسات الدولة وممثلي مجتمع الأعمال في المحافظات، وتطوير الأسواق المالية غير المصرفية بما يحقق التوازن بين دعم النمو والاستثمار، ورفع جودة الخدمات، وحماية حقوق المتعاملين، وتعظيم مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.

↑
Close